أسماء الله الحسنى كنوز تربوية لا تفنى
الطفل المثقف أول مداخل التنمية
رأس الأخلاق توخي الصدق
نقرأ لنعمل بما تعلمنا ونستكشف ما جهلنا
تراثنا التربوي ننطلق منه ولا ننغلق فيه
القراءة وسيلة لكل فضيلة
القراءة قوة وأساس الثقافة والتقدم
المواطنة الواعية المقرونة بالعمل الجاد والذائقة السليمة غاية التنشئة السياسية
   
العودة للرئيسية
بتاريخ : 1/10/2012
حوار مطول مع جريدة الوطن عن الأنشطة المدرسية
[HyperLink19]
حاورت الأستاذة شيرين صبري أ.د لطيفة الكندري ونشرت نص الحوار في جريدة الوطن في الملف الأسبوعي المخصص لموضوع الأنشطة المدرسية. «ثراء الأفكار يعوض أي نواقص.. ولطلابنا حق علينا ولا ذنب لهم في التخبط الذي نقع فيه إدارياً» لطيفة الكندري: ضعف الميزانية وضيق الوقت ونقص الدعم وقلة الإمكانيات.. ذرائع «واهية» للتفريط في الأنشطة المدرسية الواقع التعليمي في الكويت حساس جداً ولا يقبل قرارات لايتم التمهيد لها لتكوين رأي عام إيجابي تجاهها.. ولهذا فشلت «ساعة الثلاثاء» أتساءل: لماذا لا يتم إلقاء الضوء على التجارب الناجحة في الأنشطة المدرسية لتحفيز المدارس والمعلمين والطلاب على مجاراتها؟!
العنف «اللفظي والجسدي» يعم المجتمع التربوي ويعكر صفاء الحياة المدرسية .. و «الأنشطة» تحوله إلى قوة منتجة تبعد الطلاب عن الشغب وتفتح لهم أبواب الإبداع لدينا أنشطة جيدة لكنها دون الطموح ولاتنال الدعم «المعنوي» من المدرسة والأهالي ولا تفي بالمقاصد التي نرجوها جميعاً النفس إذا انشغلت بما تحب من الأنشطة يصبح لا وقت لديها لأي تفكير سلبي أو ممارسة العدوان أغلب النزاعات بين الطلبة سببها «طاقات» مكبوتة أو زائدة عن الحد.. الأنشطة المدرسية «تفرغها» بشكل صحيح المعنيون بتربية الناشئة يحتاجون إلى «بلورة» حتى يصلوا إلى رؤية واضحة لمهام الأنشطة ومبرراتها ووظائفها وأنماطها كتبت شيرين صبري: لا شك في ان المدرسة لا يقتصر دورها على التعليم فقط بل يمتد ليشمل التثقيف ايضا ودعم الجانب الاخلاقي والفني في حياة الطالب من خلال الانشطة المدرسية الكفيلة بخلق الاشخاص المبدعين الذين يثرون مجتمعهم بتميزهم في شتى المجالات كالموسيقى والرسم واللغات والخطابة وغيرها. ضيفة «ملف الاسبوع» الاستاذ المساعد بقسم اصول التربية والادارة في كلية التربية الاساسية د.لطيفة الكندري تحدثت معنا عن منظومة «الانشطة المدرسية» بما تضمنته من ايجابيات ينعكس اثرها في البيئة التربوية وهو اثر لا شك يمتد على الاسرة ومن ثم المجتمع ككل فيما بعد. عنف ووعي < يقال ان الانشطة المدرسية كفيلة بافراغ الطاقات الجسدية لدى الطلبة بطريقة ايجابية ما يساهم أو يقلل من لجوئهم الى العنف في التعامل حتى مع بعضهم البعض.. فما تعليقك؟ - لاشك ان الانشطة المدرسية تسهم في تكوين القيم الايجابية وتبعد الناشئة عن السلوكيات المذمومة خصوصا ان الكثير من النزاعات بين الطلبة سببها طاقات مكبوتة ونشاط زائد لا يتم تفريغه بشكل صحيح. والنفس اذا انشغلت بما تحب من الانشطة يصبح لا وقت لديها للتفكير السلبي أو ممارسة العدوان وبالتالي نعم الانشطة المدرسية الجيدة كفيلة بافراغ الطاقات الجسدية وتوجيهها نحو مجالات رحبة وميادين متنوعة تعود بالنفع على الطالب وزملائه والمجتمع التربوي الذي بدأت مشكلات العنف اللفظي والفعلي تعكر من صفاء الحياة المدرسية عند البنين والبنات، وللعلم فالمعلمة التي تطالب الطالبات بالهدوء دون ان تشغلهن بنشاط ممتع ستعاني بشدة من انفلات النظام وانتشار سلوكيات عدوانية بسبب الفراغ وكبت الطاقات، وعليه اؤكد ان الانشطة تمتص الطاقة وتحولها الى قوة منتجة تبعد الطلبة عن الشغب وتفتح لهم ابواب الابداع والاستكشاف والتواصل مع الآخرين. شخصية إبداعية < هل يساهم النشاط المدرسي في رفع وعي الطالب أو حتى زيادة ذكائه وخلق شخصية ابداعية مبتكرة؟ - بالتأكيد تستطيع الانشطة الموجهة ان ترفع من مستوى وعي الطالب وتحفيزه وتنميته. ان الهدف الفعلي للتحصيل الدراسي هو تنمية عقل الانسان بالمعارف النافعة بصفة شاملة وبطريقة متدرجة تخدم الصالح العام وتجعل من الفرد شخصا منتجا. تستطيع الانشطة المدرسية ان تساهم في تشكيل شخصية المتعلم من جميع النواحي. من هذا المنطلق، فان الغرض الاسمى للتحصيل الدراسي هو اكتساب مهارات حياتية، واخلاق فاضلة، تنمي شخصية الفرد وترتقي بعقله، وتعتني بجسده، وتهذب وجدانه ليتجه نحو تكوين ذاته اولا وتكوين اسرة كريمة ثانيا ومجتمع متحضر ثالثا وبما يمد الجموع الانسانية ويخدم قضاياها العادلة. تكشف الانشطة المدرسية عن جوانب الابداع لدى الابناء وتسهم في تنمية المواهب اذا تم تطبيق الانشطة المدرسية على نحو سليم. < يلاحظ قلة الاهتمام بالانشطة المدرسية وهو عكس ما كان سائدا في مدارس الكويت تحديدا التابعة للقطاع العام بحيث يتم اخذ هذه الحصص لصالح المواد التعليمية.. فما تعليقك؟ - للاسف تعليمنا لايزال يركز على حشد المعلومات وحشوها في ذهن الطالب للحصول على الشهادة الدراسية ولا يكترث كثيرا باكتشاف المواهب وتوجيهها للاستمتاع بالحياة وترك بصمة صالحة. وهذا امر ملاحظ ويدل على تخبط تعليمي واضح حيث ان المدرسة تركز على الدرجات والتحصيل الدراسي بمفهوم ضيق بينما ترفع الوزارة شعار الانشطة المدرسية التي لا تنال حقها من الوقت والميزانية والخطط المسبقة ولا تنال الدعم المعنوي الكافي لا على مستوى المدرسة ولا على مستوى الاهالي فلاشك ان هناك العديد من الانشطة المدرسية الجيدة التي تقام على مستوى المدارس والمحافظات ولكنها في العموم ولاتزل دون الطموح ولا تفي بالمقاصد الضخمة التي يفترض ان تتحقق لاكتشاف المواهب وتشجيع الطلبة على اكتشاف طاقاتهم الابداعية. واضافت الكندري: رغم قلة الامكانات في المدارس الكويتية قديما الا ان «المدرسة المباركية» على سبيل المثال كانت تقدم ضمن انشطتها مسرحيات عالية الجودة يقوم الطلاب بتمثيلها حتى غدت منقوشة في تاريخنا الوطني واصبحت مبعث فخر واعتزاز وهكذا يجب ان تكون الانشطة المدرسية ذات فعالية عالية تنمي طاقات الطلبة وتقدم للمجتمع ابداعات رفيعة ومواهب متميزة. ذرائع واهية < العديد من المدارس قد يتحجج «بالميزانيات» او قلة المساحات وما الى ذلك من حجج لإضعاف هذا القطاع المهم.. تعليقك؟ - هذا كلام صحيح الى حد كبير وله رصيده من الواقع والمطلوب هو عدم الرضوخ للعقبات وعدم التفريط بالانشطة المدرسية بسبب ضيق الوقت وقلة الامكانيات ونقص الدعم ما يجعلني اقول ان ثراء الافكار يعوض نقص الامكانات ومن المهم ان نطالب بالدعم ومن الاهم الا يصبح نقص الامكانات ذريعة للتفريط بالوقت فطلابنا لهم حق كبير علينا ولا ذنب لهم بالعجز او التخبط الذي نقع فيه اداريا. ويجب الا نلقي باللوم على جهة معينة بل المطلوب ابراز التجارب الناجحة التي تظهر في بعض المدارس وتعميمها وتحفيز المدارس والمعلمين لإبداع انشطة تنفع الطالب ولا ترهق المعلم وتستطيع المدرسة الاشراف عليها وعلينا ان ندرك ان إعطاء المدارس الميزانية الكافية والمرونة في ادارة انشطتها بعيدا عن الروتين الجامد من شأنه تحسين جودة المخرجات في الانشطة المدرسية بما ينعكس اثره ايجابا على المجتمع المدرسي عموما. < القرار الذي سبق ان اتخذته وزيرة التعليم السابقة موضي الحمود والخاص بزيادة عدد ساعات اليوم الدراسي ساعة اضافية يوم الثلاثاء كل اسبوع للانشطة المدرسية.. قوبل هذا القرار بالرفض من قبل كل من اولياء الاومور وايضاً المعلمين حتى جمعية المعلمين اعترضت عليه.. فهل ترينه كان صائباً ام ان الاعتراض عليه مقبول؟ - لم يكن القرار المذكور موفقا، فالواقع التعليمي حساس ولا يقبل قرارات لا يتم التمهيد لها فالتوقيت مهم والتنفيذ يتطلب مستلزمات اكبر من مجرد قرار مبتور الصلة عن معطيات الواقع وهمومه وبالتالي القرار الموفق هو الذي ينبع من الواقع ولا يتصادم معه ان توفير قناعة باضافة وقت خاص تحت مسمى نشاط مدرسي يجب ان يتم تداوله وتكوين رأي عام ايجابي نحوه ثم ايجاد الحوافز لقبوله وبعد ذلك يتم تطبيقه في دائرة ضيقة (على عدد محدود في المدارس) ثم يتم تلافي العوائق وبعدها يتم تعميم القرار بعد توفير قناعات بالفكرة وتوفير آليات وادوات التنفيذ. أسس موضوعية وتابعت الكندري: لاشك في ان التسرع في اصدار القرارات يجلب المزيد من التخبط في الساحة التعليمية اذا لماذا يقبل الاساتذة في مؤسسات التعليم العالي اخذ نصاب زائد عن الحد المطلوب؟ لان هناك حوافز تجذبهم وكذلك المعلم يحتاج الى نفس المعادلة اذا اردنا تطويل اليوم الدراسي ولو لفترة قصيرة فالجميع يتفق على اهمية الانشطة المدرسية ولكن البحث عن وسائل تطبيقها دون تنفير الطالب او المعلم او ولي الامر من الاهمية بمكان مايجعل هناك ضرورة لاستطلاع الواقع واقناع اهل الميدان (كمؤسسات وافراد) بقوة وسلامة الفكرة وبالتالي فهل فعلا تم اتخاذ القرار المذكور على اساس موضوعية؟ هل تم استطلاع الميدان قبل تطبيقه؟ هل تم توفير الحوافز والميزانيات والمستلزمات المادية.. قبل تطبيق القرار؟ هل تم تأهيل المعلمين وتحفزيهم وتدريبهم لتنفيذ القرار على نحو سليم؟ الواقع من غير مجاملة يقول لا، بل كثير من العاملين بكل صراحة يعترف بانه يجهل مبررات القرار او لا يؤمن بطريقة التنفيذ فمازالت الانشطة المدرسية غامضة في فلسفتها الحالية وفي تطبيقاتها الدمرسية وفي محتواها اذا ومن خلال الاستماع لعدد غير قليل من اهل الميدان فان القرار لم يتم التجاوب معه، بل التهرب من وقت النشاط او استغلاله لاغراض اخرى غدت تكشف عن سلبيات جديدة هروبا من النشاط المدرسي الذي اصبح ثقيلا على كاهل عدد من المعلمين مايجعلني اقول انه من الممكن ان ينجح قرار تطويل الدوام واضافة النشاط المدرسي على الورق اما في الحقيقة فالامر يحتاج لرؤية اعمق وآليات ادق. مؤسسة متكاملة < بحسب تخصصك في الاصول والادارة التربوية.. الا ترين ان مثل هذه الانماط من النشاطات كفيلة بتعميق العلاقات الانسانية بين الطالب والمعلم او حتى الطالب وزميله بحيث تختفي الكثير من السلبيات التي بتنا نراها مؤخراً في العلاقات بينهم. - نعم المدرسة ليست للتحصيل الدراسي فحسب بل مؤسسة للتواصل الاجتماعي والتنمية الشاملة. وتابعت: للاسف الشديد هناك من الطلبة من يغيب يوم الامتحان لانه لم يدرس ويبحث عن اجازة مرضية ويحرم نفسه من يوم دراسي كامل ليتجنب تقديم اختبار صعب ويحدث هذا تحت سمع وعلم الاهل بل وبدعمهم احيانا وهكذا يتم قياس الطالب عبر ورقة ترهب الاهل وتنفر الطلبة من المدرسة وبالتالي الانشطة المدرسية اذا فعلناها تغير المعادلة للافضل وتجعلنا ننظر للاختبار كمؤشر بسيط من مؤشرات قياس التحصيل الدراسي لدى الطلبة وهنا نفتح الباب للملف التعليمي وسجل الطالب يتضمن جهود الطالب المتنوعة ومدى نموه وفوق ذلك نعلم الطالب قيمة الصدق ونعينه على ذلك «الطفل الذي يحصل على درجات مرتفعة ويقع في الكذب ضره اكبر من نفعه. ان الطالب الذي يحل ورقة الامتحان باتقان ويعجز عن حل مشاكله اليومية مصيبة». واكملت: وظيفة الانشطة المدرسية ابراز الفروق الفردية وممارسة حق اختيار النشاط وفق رغبة الطالب واتاحة بيئة ديموقراطية يمارس فيها الطالب مع اقرانه انشطة تنمي عملية التواصل بينهم ويجب المتعة في مارستها في اسوار المدرسة وخارجها فالانشطة المدرسية تلطف الاجواء التعليمية وتجذب الطلبة وتغرس مهارات الحياة وقيمها الاصيلة. اسوار المدارس واضافت: قبل ايام تم رفع سور مدرسة فاصبح سورها الاسمنتي والحديدي خمسة امتار ما يجعل المؤسسات التعليمية تصبح وكانها اكثر سلطوية ولا تختلف كثيرا عن المعاقل العسكرية في حين تسير المدارس العالمية نحو فتح اسوارها والانفتاح على المجتمع والاندماج فيه ونصر نحن على ان نسير في الاتجاه المعاكس «برفع اسوار المدارس» وكأننا نقوم ببناء سجون واسعة وجدران عالية نسميها تجاوزا مدرسة ومن حين لآخر نزيد في ارتفاع السور بأموال وجهود واوقات تستنزفنا!.. كما ونرى جدران بعض مدارسنا تكسوها عبارات ورسومات غير مهذبة واسم المدرسة مكتوب على لوحة تساقطت الاحرف وتشوهت الكلمات فيها ثم نقوم بوضع سور بخمسة امتار ونترك السور وقد كتب عليه عبارات تخدش الحياء وتخل بالذوق العام! كيف لا يتجاوزنا العصر؟ وكيف لا نتخلف عن الركب واموالنا نهدرها في شراء الحديد المدبب ليكون سياجا لمدارسنا؟ العلم لا يزدهر بالاكراه والاسوار المنيعة الحصينة ولا بسياسة المنع بل ينتعش الفكر بالثقة والمرح والمرونة وسياسة المناعة. استثارة الهمم واردفت: قد ينجح الطالب اذا اكره على التحصل الدراسي ولكنه لا يتفوق ولا يبدع ولا يستمتع واذا حدث عكس ذلك فيحدث نادرا!.. ما يجعل من الانشطة المدرسية المرتبطة بالتفاعلية من شأنها ان تستثير همة المتعلم لينطلق نحو الاستكشاف الذاتي، والتعلم التعاوني، والعطاء المتواصل وحب المدرسة والتعلم وهذا بحد ذاته غاية الغايات فنحن نريد الطالب «عاشقا» لمدرسته لا خائفا منها مفارقا لها .. نريده يحب انشطة المدرسة حتى يقول كما قال المصلح التربوي الكبير محمد عبده « بارك الله في العلم والتعليم، وفي علم وتعلم، وفي عالم ومعلوم وعليم، وفي كل حرف من حروف العين واللام والميم».. العلم بمعناه الواسع العلم بالرياضة بالفن بالطب بالدين بالحياة بالقيم والاخلاق. الصدفة مرفوضة < لماذا في رأيك يتم قصر الانشطة المدرسية على انماط معينة كالموسيقى والرسم والتدبير المنزلي في حين يوجد انماط اخرى من النشاطات يمكن ان تساهم في خلق جيل خلاق مثل «فن الخطابة» مثلا أو حتى تعليم اللغات الاجنبية وما الى ذلك من انشطة..؟ - يعود ذلك لعدة اسباب منها فقدان رؤية واضحة لمهام الانشطة التربوية ومبرراتها ووظائفها وانماطها، كما ان المعنيين بتربية الناشئة يحتاجون الى بلورة اساس فلسفي واضح يقوم على مبدأ الايمان المطلق بضرورة توسيع دائرة اهتمامات الطالب بالهوايات والانشطة كي تكتمل شخصية الفرد وتنضج، فالانشطة الفنية (الخط، الرسم، التصوير، والموسيقى…) ترقق المشاعر، والانشطة الرياضية تقوي الجسد، والانشطة العلمية تنمي العقل، والانشطة الادبية تهذب الوجدان، والانشطة الدينية تحسن الاخلاق، والانشطة الاجتماعية تعمق العلاقات الانسانية وكلما تنوعت البرامج وتوزعت كان الخير وفيرا والنمو سليما، والبناء شاملا، هذه الفلسفة التربوية المرتكزة حول مبدأ التربية الشاملة للشخصية الانسانية لابد للمعلمين وغيرهم من التواصي بها ولا تترك عامل الصدفة سببا اساسيا لاختيار الانشطة والهوايات التي تقدم للطفل لدعم نموه. =============


HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
حقوق الطبع والنشر محفوظة لموقع أ. د. لطيفة الكندري 2012