أسماء الله الحسنى كنوز تربوية لا تفنى
الطفل المثقف أول مداخل التنمية
رأس الأخلاق توخي الصدق
نقرأ لنعمل بما تعلمنا ونستكشف ما جهلنا
تراثنا التربوي ننطلق منه ولا ننغلق فيه
القراءة وسيلة لكل فضيلة
القراءة قوة وأساس الثقافة والتقدم
المواطنة الواعية المقرونة بالعمل الجاد والذائقة السليمة غاية التنشئة السياسية
   
العودة للرئيسية
بتاريخ : 5/22/2011
القراءة والأسرة
[HyperLink19]
من كوثر الغانم الكويت - 22 - 5 - (كونا) -- أكدت دراسة ميدانية كويتية حديثة ضرورة تشجيع أولياء الأمور للاطفال على القراءة وخاصة في المرحلة الابتدائية والتشديد على توفير مكتبة داخل المنزل بحيث تتضمن كتبا خاصة وجذابة للناشئة.
وأظهرت نتائج الدراسة التي أعدتها الخبيرة التربوية لدى برنامج الأمم المتحدة الانمائي والمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية ومديرة المركز الاقليمي للطفولة والأمومة الدكتورة لطيفة الكندري أهمية الحرص على شراء الكتب المناسبة لميول الأطفال وأعمارهم بحيث تكون ملونة وبها صور وموضوعات تجذب الطفل للقراءة. وتهدف الدراسة التي جاءت بعنوان (دور الأسرة في تشجيع القراءة لدى أطفال المرحلة الابتدائية -الواقع والطموح- من منظور أولياء الأمور) والتي ستنشر في العدد التاسع في مجلة الطفولة في جامعة القاهرة سبتمبر 2011 الى استقصاء واقع الأطفال في المرحلة الابتدائية فيما يتعلق بموضوع القراءة الحرة في البيت من منظور أولياء الأمور لبيان أبرز التحديات التي تواجه الأسرة وهي تؤدي دورها في تشجيع القراءة مع مناقشة طرق حث الصغار على القراءة الحرة في محيط الأسرة وخارجها على نحو منظم وبصفة دورية. واظهرت نتائج الدراسة التي اجريت على عينة بلغت 865 شخصا من جميع محافظات الكويت أن أولياء الأمور يؤيدون أهمية استخدام التكنولوجيا في قراءة القصص للأطفال بما يقارب 54 في المئة من اجمالي العينة بينما جاء في المرتبة الثانية بند (اقرأ لأطفالي) بصورة منتظمة وهذا يدل على وعي كبير بضرورة هذا الأمر وجاء في المرتبة الثالثة تأكيد العينة على أهمية أن يطالع الأطفال في المنزل كتبا غير مدرسية في كل أسبوع. واضافت ان ما يقارب 66 في المئة من اجمالي العينة لا يعتقدون أو لا يعرفون ما اذا كانت المكتبة العامة في منطقتهم السكنية تتضمن اصدارات جذابة أم لا مما يدل على عزلة واضحة بين شريحة كبيرة من أولياء الأمور والمكتبة العامة. ويرى 57 في المئة من أفراد العينة ان التكنولوجيا الحديثة (الألعاب الالكترونية) تقوم بابعاد الطفل عن القراءة بينما يعتقد 53 في المئة أن المجتمع يعاني ضعفا في ثقافته المتعلقة بالقراءة كما يعتقد 53 في المئة من أفراد العينة أن المجتمع يفتقر إلى مكتبات خاصة بالطفل. وأوصت الدراسة بعمل دورات تدريبية لأولياء الأمور - في المدارس وغيرها - لتمرينهم على أسس تشجيع الطفل على القراءة الواعية المتزنة واستثمار التكنولوجيا الحديثة في قراءة القصص وتدريب المعلمات والمعلمين على ذلك. كما أوصت بوضع خطة عملية وواضحة وتخصيص ميزانية مالية كافية لاغناء المكتبات العامة على نحو يستقطب أولياء الأمور ويجذب الصغار نحو المكتبة العامة طوال العام في جميع المناطق السكنية على حد سواء. وقالت الدكتورة الكندري لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم ان القدوة الحسنة في البيت والمدرسة والمسجد أساس تكوين طفل قارئ فالأسرة القارئة خير حافز وأعظم دافع لايجاد عادة القراءة في الطفل. واوضحت ان ربط معاناة وطموحات أولياء الأمور بالتجارب العربية والعالمية في تثقيف الطفل ضرورة عصرية للارتقاء بالواقع في سبيل تعزيز المناخ الثقافي ودعم اسهامات الأسرة كي تؤدي رسالتها السامية في التنمية وهذا ما تسعى الدراسة الى تحقيقه. وذكرت ان الفشل في غرس محبة القراءة في المحيط الأسري قد يسبب حالات احباط تلازم الطفل لاحقا وتعكر صفو حياته وتحرمه من فرص ذاتية للتطوير لأن فقدان القراءة كمفتاح من مفاتيح الثقافة يؤدي في معظم الأحوال الى خسارة حقيقية لفرص عظيمة للتنمية الفردية والأسرية والمجتمعية. واكدت أهمية تطبيق فكرة المكتبات المتنقلة (باصات متخصصة) اذ من شأنها تشجيع مطالعة الكتب لدى الناشئة وكسر الجمود في تسويق فكرة القراءة المنتظمة وزيادة عملية استعارة الكتب ومساندة أولياء الأمور وغيرهم في أداء دورهم التربوي المنوط بهم فانشاء مكتبة متنقلة للأطفال تزور المدارس والأندية الصيفية وحدائق الأطفال وأماكن الترفيه والتسوق ترسخ فكرة المطالعة الحرة في كل مكان وتدعم دور الأسرة في ترويج فكرة التعلق بالكتاب على نطاق أوسع. وحثت جميع أولياء الأمور والمعلمين والمعلمات في المدارس وغيرها على زيارة المكتبة وعدم اقتصار هذه الزيارات على حصة اللغة العربية وأن تقوم الصناديق الوقفية وسائر مؤسسات المجتمع المدني بتوفير بعض اصداراتها للطفل في مكتبات المساجد فهي بيوت عبادة ودور ثقافة وعلم للصغار والكبار كما يجب أن تكون تلك الاصدارات - جنبا الى جنب - على الشبكة العنكبوتية حيث يمكن لعدد أكبر من أولياء الأمور والمعلمين الانتفاع منها ومن أجل تزويد الأجيال الصاعدة بثقافة قرائية حقيقية. واشارت الكندري الى ضرورة البدء بحملات اعلامية مكثفة لترسيخ الحس الحضاري تجاه مطالعة الكتب في وجدان الناشئة لأن الاعلام يشكل فضاء واسعا يمكن استثماره اذا أحسن فهم وظائفه المجتمعية أولا والتفاعل المتزن معه ثانيا. يذكر أن هذه الدراسة جزء من مشروع (تحديات القراءة المبكرة وسبل مواجهتها وتشجيع القراءة لدى أطفال ما قبل المدرسة والمرحلة الابتدائية في دولة الكويت) الذي يدعمه برنامج الأمم المتحدة الانمائي والمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية وذلك بالتنسيق مع جمعية المعلمين الكويتية والمركز الاقليمي للطفولة والأمومة.(النهاية) ك غ / ي س ع كونا221348 جمت ماي 11 المصدر http://www.kuna.net.kw/NewsAgenciesPublicSite/ArticleDetails.aspx?id=2168402&Language=ar


HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
حقوق الطبع والنشر محفوظة لموقع أ. د. لطيفة الكندري 2012